عنفوان زحلة مش للبيع
"عنفوان زحلة مش للبيع". هذا الشعار رفعه الوزير الياس سكاف والكتلة الشعبية في زحلة.
للوهلة الأولى تقشعرّ أبداننا. نحبس دمعنا بصعوبة. نستذكر الوزير الراحل جوزف سكافن ونترحّم على أيامه. لم يصحّ معه المثل الشعبي القائل "مين خلّف ما مات".
الوزير الياس سكاف الذي رفع اليوم هذا الشعار الانتخابي هو أكثر من باع ويبيع عنفوان زحلة وكرامتها.
يوم خاصم سكاف النظام السوري ممثلا باللواء الراحل غازي كنعان حافظ على عنفوان زحلة. لكنه يوم استزلم لخلف كنعان اللواء رستم غزالي أهان عنفوان زحلة وكرامتها ومرغهما في الوحل.
يوم تحوّل سكاف من لقاء قرنة شهوان الى لقاء عين التينة باع عنفوان زحلة.
ويوم رفض أن يكون في الضفة السيادية ووقف في صف عملاء سوريا الصغار في لبنان أهان سكاف زحلة وعنفوانها وشهداءها وكل قطرة دم سقطت على أرضها الطاهرة في مواجهة المحتل السوري.
يوم استعمل سكاف السوريين لتصفية حساباته مع أبناء زحلة باع عنفوان زحلة.
يوم غطى سكاف المجرمين الذين قتلوا نصري الماروني وسليم عاصي وساعدهم على الفرار باع عنفوان زحلة وكاد يهدد استقرارها.
ويوم باع سكاف أرضه الى "حزب الله" باع العنفوان والأرض والعرض وكل كرامته، لأنه رفض أن يبيعها لمسيحي، ابن المنطقة، وفضل أن يساهم في المشروع القاضي بقضم أراضي المسيحيين من أجل حفنة إضافية من الدولارات!
وكل يوم يفلت سكاف "زعرانه" للتعدي على شباب زحلة يبيع سكاف عنفوان "دار السلام" وعروس البقاع.
إن كل ارتباطات سكاف الاقليمية والمحلية تبيع عنفوان زحلة. وإقدامه على تجيير زحلة الى الرابية التي وضعته في خدمة "حزب الله" ومنطق الدويلة على حساب الدولة إنما يبيع عنفوان زحلة.
لذلك فإن كل الزحليين سينتفضون في 7 حزيران لعنفوان زحلة وكرامتها وسيصرخون بأعلى صوتهم في وجه سكاف ومن معه قائلين: "عنفوان زحلة مش للبيع".
عنفوان زحلة يحفظه شهداؤها والذين يحملون رايتهم.
عنفوان زحلة يصونه من لا يخضع لإرادة السوري ويحافظ على استقلال بلده.
عنفوان زحلة يحميه من حمى زحلة وحقق انتصارها في 2 نيسان عام 1981 وسيعيد تكرار الانتصار في 7 حزيران 2009 ليعيد العنفوان الحقيقي الى المدينة التي "ربّت الأسود"، فلن يعجز عليها العملاء الصغار لآل الأسد.
طوني أبي نجم
القوات اللبنانية




